قوله: (جبالاً مرتفعة) قال ابن عباس: هي سبعة عشر جبلاً منها: ق وأبو قبيس والجودي ولبنان وطور سينين.
قوله: {أَن تَمِيدَ بِكُمْ} قدر المفسر لام التعليل ولا النافية، إشارة إلى أن حكمة تثبيت الأرض بالجبال، عدم تحركها بأهلها.
قوله: {وَبَثَّ فِيهَا} أي نشر، وقوله: {مِن كُلِّ دَآبَّةٍ} زائدة.
قوله: (فيه التفات) أي من الغيبة إلى التكلم، زيادة في التبكيت وإلزام الحجة.
قوله: {هَذَا خَلْقُ اللَّهِ} أي ما ذكر من السماوات والأرض وما فيهما.
قوله: (استفهام إنكار) وتوبيخ وتقريع.
قوله: (معلق على العمل) أي في اللفظ، وأما في المحل فهو عامل النصب.
قوله: (سد مسد المفعولين) ظاهره أن أروني تنصب ثلاثة مفاعيل، الياء وجُملة الاستفهام التي سدت مسد الثاني والثالث، وهذا غير ما ذكروه من أن أرى إن كان بمعنى أخبر، فإنها تتعدى لمفعولين: الأول مفرد صريح، والثاني جملة الاستفهام، فالمناسب للمفسر أن يقول: سدت مسد الثاني.
قوله: (للانتقال) أي من تبكيتهم إلى الإخبار بتقبيح الظالمين عموماً.