فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 351993 من 466147

وأصله من الصعر وهو داء يأخذ الإبل في أعناقها. ورؤوسها، تلتوي منه

أعناقها فقيل هذا للمتكبر لأنه تكبر لوى عنقه على من تكبر عليه.

قال ابن عباس: معناه لا تتكبر فتحقر عباد الله وتعرض عنهم بوجهك، إذا كلموك وهو معنى قول مجاهد والضحاك.

وعن مجاهد أنه قال: هو الرجل يكون بينه وبين أخيه إحْنَةٌ فيراه فيعرض عنه فنهاه عن ذلك.

وقال النخعي: هو التشدق.

ثم قال: {وَلاَ تَمْشِ فِي الأرض مَرَحاً} .

قال الضحاك: لا تمش بالخيلاء.

وقال قتادة: نهاه عن التكبر.

{إِنَّ الله لاَ يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ} أي: كل متكبر مفتخر بما أعطى وهو لا يشكر الله.

ثم قال تعالى ذكره: {واقصد فِي مَشْيِكَ} أي: تواضع في مشيك إذا مشيت، ولا تستكبر ولا تستعجل ولكن اتئد.

قال مجاهد: واقصد في مشيك التواضع.

وقال قتادة: نهاه عن الخيلاء.

وقال يزيد بن أبي حبيب: نهاه عن السرعة.

ثم قال: {واغضض مِن صَوْتِكَ} أي: اخفض منه واجعله قصداً إذا/ تكلمت.

وقيل: معناه إذا ناجيت ربك لا تصح، وبالخفاء دعا زكرياء ربه.

قال قتادة: أمره بالاقتصاد في صوته.

ثم قال: {إِنَّ أَنكَرَ الأصوات لَصَوْتُ الحمير} .

قال مجاهد والضحاك والأعمش وقتادة: معناه إن أقبح الأصوات.

قال قتادة: أوله زفير وآخره شهيق.

قال عكرمة: معناه إن شر الأصوات.

وقال الحسن: معناه إن أشد الأصوات.

قال ابن زيد: لو كان رفع الصوت خيراً ما جعله للحمير.

ووحج الصوت لأنه مصدر.

وفي الحديث:"ما صاح حِمَارٌ ولا نَبَحَ كَلْبٌ إلا أن يرَى شَيْطَاناً".

ثم قال: {أَلَمْ تَرَوْاْ أَنَّ الله سَخَّرَ لَكُمْ مَّا فِي السماوات وَمَا فِي الأرض} يعني: شمسها وقمرها ونجومها وجبالها وعيونها وبحرها وجميع منفعها التي هي صلاح للعباد في أنفسهم وفي معاشهم وتصرفهم.

ثم قال تعالى: {وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت