فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 326948 من 466147

وقول آخر:

لَمَا رأى مَتْنَ السماء انْقَدَّتِ

وقول الأعشى:

كما شَرِقَتْ صدْرُ القَنَاةِ من الدَّم

وقال جرير:

رأت مَرَّ السنينَ أخذْنَ مِنِّي

وأنشد أبو عبيدة:

إذا بعضُ السنينَ تعرَّقتْنَا ... كفى الأيتامَ فقدَ أبي اليتيمِ

تركوا المضاف وأخبروا عن المضاف إليه.

قال الفراء: جعل الفعل أولاً للأعناق، ثم جعل خاضعين للرجال.

وقال الأخفش: تجعل الخضوع مردودًا على المضمرة التي أضاف الأعناق إليها.

وقال الزجاج: لما لم يكن الخضوع إلا بخضوع الأعناق جاز أن يخبر عن المضاف إليه.

وذهب مجاهد في تفسير الأعناق إلى أنها الرؤساء والكبراء. فصار معنى الآية: فظلت رؤساء القوم لها خاضعين.

ومن الناس من يفسر الأعناق بالجماعات وهو قول كثير من المفسرين، يقال: جاء القوم عُنُقُا عُنُقُا إذا جاءوا فِرَقًا، كل جماعة منهم عنق، ومنه قول الشاعر:

أنَّ العراق وأهله عنق ... إليك فهيت هيتا

أراد أنهم مالوا إليك جميعاً.

ويقال: هم عُنق واحد عليه، أي: جماعة.

وروى أبو العباس عن ابن الأعرابي: العُنق: الجمع الكثير من الناس.

قال المبرد: وهذا قول أبي زيد في هذه الآية قال: أعناقهم: جماعاتهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت