لأن الإبل سفائن البر، كما قال ذو الرمة:
ألا خيلت وقد نام صحبتي ... فما نفر التهويم إلا سلامها
طروقاً وجلب الرحل مشدودة بها ... سفينة بر تحت خدي زمامها
فتراه سمى ناقته سفينة بر وجلب الرحل بالضم والكسر عيدانه أو الرحل بما فيه. انتهى انتهى. {أضواء البيان حـ 4 صـ}