فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 306772 من 466147

هذا الكوكب , وعدم وجود فروق عظيمة بين درجات حرارة الصيف والشتاء لا تلائم الحياة , كما في بعض الكواكب والتوابع كالقمر ... كما أن مياه الأرض أنزلت بقدر معلوم , لا يزيد فيغطي كل سطحها , ولا يقل فيقصر دون ري الجزء البري منها .

وفي الحقيقة أن هذا السبق القرآني بالإشارة إلي أن أصل الماء الذي يمكن أن يستفيد به الإنسان من تحت سطح الأرض هو ماء المطر يعتبر جانبا من جوانب الإعجاز العلمي في كتاب الله , لأن السائد عن ذلك الماء تحت السطحي في كل الحضارات السابقة علي البعثة المحمدية (علي صاحبها أفضل الصلاة وأزكي التسليم) من مثل الحضارة اليونانية القديمة أنه مندفع إلي داخل القارات من ماء البحار والمحيطات عبر هوة سحيقة تخيلوها وأسموها تاتار

أما أرسطو فقد افترض أن بخار ماء التربة يتكاثف في التجاويف وقد استمرت هذه الافتراضات الخاصة سائدة حتي النصف الأخير من القرن التاسع عشر الميلادي (1877 م) , ولم تتبلور العلاقة بين ماء المطر والماء تحت سطح الأرض إلا أخيرا جدا مع بدايات القرن العشرين , وإن كان برنارد باليسي

قد أشار إلي شيء من ذلك في أواخر القرن السادس عشر الميلادي (1580 م) وكذلك ديكارت في منتصف القرن الثامن عشر الميلادي .

دلالة الآية الكريمة في ضوء المعارف العلمية المكتسبة

الماء سائل شفاف , وهو في نقائه لا لون له ولا طعم ولا رائحة , ويتركب جزيء الماء من ذرتين من الهيدروجين وذرة من الأكسجين , وترتبط هذه الذرات الثلاث مع بعضها البعض برابطتين تساهميتين تشكلان زاوية مقدارها 105 درجات , مماجعل لجزيء الماء قطبين كهربيين يحمل أحدهما شحنة موجبة والآخر شحنة سالبة .

والماء من أهم ضرورات الحياة , فبدونه لا تقوم , ولذلك كان خلق الحياة الباكرة في الماء , وظلت الحياة في الماء منذ 3,8 بليون سنة مضت وإلي يومنا الراهن , وحتي يرث الله الأرض ومن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت