فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 306675 من 466147

1)تطابق دلالة حرف العطف في السور المختلفة التي ورد فيها.

فقد ذكرت أداة العطف (ثم) التي تدل على التسلسل البطيء في سورتي (المؤمنون والقيامة) بين كلمة النطفة والعلقة، بينما وردت (الفاء) التي تدل على الترتبي والتتابع السريع في مراحل الجنين المذكورة في السورتين المذكورتين وعليه فإن الترتيب وسرعة النمو يتشابهان في السورتين.

2)النطفة والعلقة

تتوافقان في إبراز التسلسل البطيء في سورتي المؤمنون والقيامة، حيث ورد فيهما حر فالعطف (ثم) .

3)المضغة:

استعملت كلمة (مضغة) في (سورة المؤمنون) لوصف الطور الذي يلي العلقة وبيان شكل الجنين فيها.

وفي سياق (سورة القيامة) استعمل الفعل (خلق) تالياً تطور العلاقة وهو يحمل عدداً من المعاني منها: إنشاء شيء من شيء آخر، وهو المعنى المراد هنا لأنه جاء للدلالة على التحول من طور العلقة إلى طور جديد وهو طور المضغة، ويفهم من كلمة (خلق) هنا أنها تقترن بعمليات تخلق متميزة ويقر علم الأجنة أن بدايات الأجهزة المختلفة تبدأ خلال طور المضغة، وأن عملية (الخلق) سمة خاصة لطور المضغة.

ولما كان المظهر الخارجي للجنين يتغير بالتغيرات التي تقع في داخله فإن الفعل (سوى) الذي يعني قوم وجعل الشيء مستوياً بدون ارتفاع وانخفاض يدل على أن طور المضغة قد انتهى، لأن المضغة غير مسواة ولا تحتوي عظاماً أو عضلات لذا لا يكون لها أي مظهر بشري.

وعليه فإن طور التسوية المذكور في سورتي القيامة والانفطار والتي يكون فيها السطح الخارجي للجنين سوياً دون تعرجات يأتي بعد طور المضغة ويليه مباشرة.

ولما كان ترتيب الأحداث واحداً في سورة المؤمنون والقيامة والانفطار فإن طور العظام المذكور في (سورة المؤمنون) ، يقابل طور التسوية المذكور في سورتي القيامة والانفطار، لأن التسوية بعد خلق يعقبه التصوير كما في سورة الانفطار لا يكون في مرحلة النطفة أو طور العلقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت