والأسابيع الستة وةالعشرون تعادل تقريباً ستة أشهر قمرية، وقد قرر القرآن الكريم أن مرحلتي الحمل والحضانة تستغرق ثلاثين شهراً فقال تعالى: {وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا} وبين أيضاً بأن مدة الحضانة تستغرق عامين في قوله تعالى: {وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ} .
وبذلك تكون مدة الحميل اللازمة لصبح قابلاً للحياة هي ستة أشهر قمرية.
وقبل الأسبوع الثاني والعشرين الذي يبدأ منه هذا الطور يخرج الجنين سقطاً في معظم الأجنة.
طور الحضانة الرحمية:
حين يكتمل خلق الإنسان، ويتهيأ للحياة بعد الشهر السادس يدخل الجنين فترة حضانة تتم في الرحم،فلا تنشأ أجهزة أو أعضاء جديدة فكلها قد وجدت وأصبحت مؤهلة للعمل. ويقوم الرحم بتوفير الغذاء والبيئة الملائمة لنمو الجنين،فهذه المرحلة مرحلة حضانة، ولكنها تتم في الرحم،وتستمرإلى طور المخاض والولادة.
طور المخاض:
يبدأ هذا الطور بعد مرور تسعة أشهر قمرية وينتهي بولادة الجنين. بينما كان الطور السابق طور حفظ وحضانة للجنين في الرحم، ويمثل هذا الطور مرحلة التخلي عن الجنين ودفعة خارج الجسم انظر شكل (8 - 27) ، قال تعالى: {ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ} (سورة عبس: 20) .
الباب التاسع
توافق المعلومات الجنينية مع ماورد في الآيات القرآنية
ت. ف. ن. برسود
جامعة مانيتو باويننج مانيوتبا - كندا
عبد المجيد الزنداني
هيئة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد:
1)الترابط بين الآيات القرآنية فيما يتعلق بتطور التخلق البشري: