قوله: (لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ) .
ليس بجواب مطابق، لأنهم سئلوا عن السنين، فأجابوا باليوم.
وقيل: مطابق، لأن السنة من الشهور، والشهور من الأيام.
قوله: (فَاسْأَلِ الْعَادِّينَ) أي الملائكة.
الغريب: الحُسَّاب الذين يعدون الأيام والدَّرَج والدقائق.
قوله: (إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا) .
كان القياس، إلا كثيراً، لكن المعنى، أنتم وإن أخطاتم فيما أجبتم
به، فما لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا، بالإضافة إلى ما بعده.
الغريب: (إِلَّا قَلِيلًا) أنه انقضى، وكل مقض قليل.
العجيب: عرفوا مدة لبثهم، ولكنهم أرادوا لبثنا قليلا.
قوله: (عَبَثًا) : مصدر وقع موقع الحال، أي عابثين،
وقيل: مصدر أي لنعبث عبثاً، وقيل: مفعول له، وقيل: بالعبث.
الغريب: قال الشيخ الإمام: يحتمل أنه المفعول الثاني لـ (حَسِبْتُمْ) : أي، أفحسبتم خلقنا إياكم عَبَثًا.
وهذا مذهب جماعة من النحاة في نحو قولك: علمت أن زيداً قائم، أي علمت قيام زيد موجوداً، فحذف المفعول الثاني، لاشتمال الأول على المخبر والخبر.
قوله: (لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ) .
صفة لقوله: (إِلَهًا) .
الغريب: صفة للمصدر، أي يدع دعاء لا برهان له بذلك الدعاء.
(فَإِنَّمَا حِسَابُهُ) جواب الشرط.
قوله: (رَبِّ اغْفِرْ) .
أي لي ولأمتي، وقيل: ادع ليقتدي به المؤمنون.
(وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ) ، أي أرحم الراحمين.
انتهى انتهى. {غَرَائِبُ التَّفْسِيرِ وعَجَائِبُ التَّأْوِيلِ حـ 2 صـ 769 - 786} .