فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 305859 من 466147

قوله: (لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ) .

ليس بجواب مطابق، لأنهم سئلوا عن السنين، فأجابوا باليوم.

وقيل: مطابق، لأن السنة من الشهور، والشهور من الأيام.

قوله: (فَاسْأَلِ الْعَادِّينَ) أي الملائكة.

الغريب: الحُسَّاب الذين يعدون الأيام والدَّرَج والدقائق.

قوله: (إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا) .

كان القياس، إلا كثيراً، لكن المعنى، أنتم وإن أخطاتم فيما أجبتم

به، فما لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا، بالإضافة إلى ما بعده.

الغريب: (إِلَّا قَلِيلًا) أنه انقضى، وكل مقض قليل.

العجيب: عرفوا مدة لبثهم، ولكنهم أرادوا لبثنا قليلا.

قوله: (عَبَثًا) : مصدر وقع موقع الحال، أي عابثين،

وقيل: مصدر أي لنعبث عبثاً، وقيل: مفعول له، وقيل: بالعبث.

الغريب: قال الشيخ الإمام: يحتمل أنه المفعول الثاني لـ (حَسِبْتُمْ) : أي، أفحسبتم خلقنا إياكم عَبَثًا.

وهذا مذهب جماعة من النحاة في نحو قولك: علمت أن زيداً قائم، أي علمت قيام زيد موجوداً، فحذف المفعول الثاني، لاشتمال الأول على المخبر والخبر.

قوله: (لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ) .

صفة لقوله: (إِلَهًا) .

الغريب: صفة للمصدر، أي يدع دعاء لا برهان له بذلك الدعاء.

(فَإِنَّمَا حِسَابُهُ) جواب الشرط.

قوله: (رَبِّ اغْفِرْ) .

أي لي ولأمتي، وقيل: ادع ليقتدي به المؤمنون.

(وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ) ، أي أرحم الراحمين.

انتهى انتهى. {غَرَائِبُ التَّفْسِيرِ وعَجَائِبُ التَّأْوِيلِ حـ 2 صـ 769 - 786} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت