فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 305854 من 466147

أي عن قليل ، و (ما) زيد للتوكيد ، و"عن"متصل بفعل دل عليه

(لَيُصْبِحُنَّ) ، ولا يتصل بالظاهر ، لأن ما بعد اللام لا يعمل فيما قبله.

قوله: (فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً) .

أي هَلْكى صَرْعَى.

الغريب: هو كقول العرب لمن هلك سال بهم السيل ، لأن ما حمله

السيل يسمى غثاء.

العجيب: هو كقوله ، (كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ(7) .

قوله: (تَتْرَا) : أصله: وترى ، ومعناهما: واحد بعد واحد ، من الوتر ، وبينهما فترة ، وقيل: متتابعاً لا فتور فيها من التور ، فمن نَوَّن جعل ألفه للالحقاق ، كأرْطى ، فأما من مذهبه الإمالة فلم يملها ، ومن لم

ينون جعل ألفه للتأنيث.

العجيب: أبو علي في الحجة ، ومن قال في (تَتْرَا) أنها تفعل لم يكن غلطه غلط ، أهل الصناعة.

قوله: (إِلَى رَبْوَةٍ) ، هي بيت المقدس ، وسميت ربوة.

لأنها أقرب الأرض من السماء بثمانية عشر ميلا. وقيل: هي دمشق.

وقيل: غوطة دمشق.

الغريب: ابن زيد: هي مصر ، ولولا أن قراها على رُبىً لغرقت

ثلك القرى.

العجيب: فلسطين.

قوله: (مَعِينٍ) ، قيل: وزنه مفعول كجميع من قولهم عانت الركية

إذا خرخ ماؤها.

الغريب: وزنه فعيل من المَعْن ، وهو المنفعة ، وإليه ذهب أبو علي ، ومنه الماعون.

العجيب: من العين ، أي يرى ، وهذا بعيد لا يقال عنْتُه بمعنى

رأيته ، إنما يقال - عنْتُه أصبتُه بعيني.

وإخال أنك سيد معيون.

قوله: (يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا) .

الخطاب للنبي - عليه السلام - بلفظ الجمع ، كما يقول للرجل

الواحد: أيها المشايخ افعلوا كذا. وقيل: الخطاب للنبي وفي ضمنه أن

الأنبياء جميعا كانوا مأمورين بهذا.

الغريب: هذا متصل بالأول ، وهو خطاب لعيسى - عليه السلام -

بلفظ الجمع وكان يأكل من غزل أمه ، وهو أحَل الأشياء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت