العجيب: هذه حكاية ، والقول مضمر ، أي قلنا للأنبياء: كلوا من
الطيبات ، قيل: من الحلال ، وقيل: من اللذيذ ، وكان يأكل من الغنائم.
قوله: (وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ) .
من فتحها ، جعل التقدير ، ولأن هذه أمتكم ، وكذلك من خفف.
ومن كسره جعله استئنافاً.
الغريب: هو عطف على"مَا"بما تعملون وبأن هذه أمتكم أمة
واحدة ، والمعنى أنها ما دامت موحدة فهي مرضية ، فإذا تفرقت فلا.
ونصب"أُمَّةً"على الحال.
قوله: (فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا) .
(تقطع) : بمعنى قطع ، أي قطَّعوا أمر دينهم وفرقوا ما أمروا به.
وجعلوا دينهم أدياناً وكتباً مختلفة ، آمنوا ببعض وكفروا ببعض.
و (زُبُرًا) جمع زبور.
العجيب: فِرقَا مختلفة ، تقويه قراءة من قرأ (زُبَرًا) - بفتح الباء - وهي
قوله: (أَنَّمَا نُمِدُّهُمْ بِهِ) .
(ما) اسم (أن) و (نسارع) خبره ، وتقديره ، نسارع لهم بذلك.
الغريب: (ما) كافة ، و"به"يعود إلى الفرح ، و"نسارع"حال
من ضمير اسم الله - سبحانه - .
قوله: (مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ) .
الخشية: الخوف من تعظيم المخشى منه ، والشفق الحذر من
المكروه.
قوله: (وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ) : مفعول الوجَل ، و"الواو"في قوله: (وَقُلُوبُهُمْ) للحال.
قوله: (وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ) .
أي لأجل الخيرات سابقون إلى الجنات.
الغريب: (لَهَا) بمعنى إليها ، إلى الخيرات سابقون.
العجيب: (لَهَا) أي للسعادة التي سبقت لهم سابقون إلى الجنة.
قوله: (بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِنْ هَذَا) .
أي قلوب الكفار في غمرة من هذا ، أي من الذي وصف به
المؤمنون ، قوله: (وَلَهُمْ أَعْمَالٌ مِنْ دُونِ ذَلِكَ) ، أي أعمال خبيثة دون
الشرك ، وقيل: دون أعمال المؤمنين.
الغريب: سوى من دون ما هم عليه ، لا بد من أن يعملوها.