فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 305855 من 466147

العجيب: هذه حكاية ، والقول مضمر ، أي قلنا للأنبياء: كلوا من

الطيبات ، قيل: من الحلال ، وقيل: من اللذيذ ، وكان يأكل من الغنائم.

قوله: (وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ) .

من فتحها ، جعل التقدير ، ولأن هذه أمتكم ، وكذلك من خفف.

ومن كسره جعله استئنافاً.

الغريب: هو عطف على"مَا"بما تعملون وبأن هذه أمتكم أمة

واحدة ، والمعنى أنها ما دامت موحدة فهي مرضية ، فإذا تفرقت فلا.

ونصب"أُمَّةً"على الحال.

قوله: (فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا) .

(تقطع) : بمعنى قطع ، أي قطَّعوا أمر دينهم وفرقوا ما أمروا به.

وجعلوا دينهم أدياناً وكتباً مختلفة ، آمنوا ببعض وكفروا ببعض.

و (زُبُرًا) جمع زبور.

العجيب: فِرقَا مختلفة ، تقويه قراءة من قرأ (زُبَرًا) - بفتح الباء - وهي

قوله: (أَنَّمَا نُمِدُّهُمْ بِهِ) .

(ما) اسم (أن) و (نسارع) خبره ، وتقديره ، نسارع لهم بذلك.

الغريب: (ما) كافة ، و"به"يعود إلى الفرح ، و"نسارع"حال

من ضمير اسم الله - سبحانه - .

قوله: (مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ) .

الخشية: الخوف من تعظيم المخشى منه ، والشفق الحذر من

المكروه.

قوله: (وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ) : مفعول الوجَل ، و"الواو"في قوله: (وَقُلُوبُهُمْ) للحال.

قوله: (وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ) .

أي لأجل الخيرات سابقون إلى الجنات.

الغريب: (لَهَا) بمعنى إليها ، إلى الخيرات سابقون.

العجيب: (لَهَا) أي للسعادة التي سبقت لهم سابقون إلى الجنة.

قوله: (بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِنْ هَذَا) .

أي قلوب الكفار في غمرة من هذا ، أي من الذي وصف به

المؤمنون ، قوله: (وَلَهُمْ أَعْمَالٌ مِنْ دُونِ ذَلِكَ) ، أي أعمال خبيثة دون

الشرك ، وقيل: دون أعمال المؤمنين.

الغريب: سوى من دون ما هم عليه ، لا بد من أن يعملوها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت