فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 305852 من 466147

قوله: (تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ) ، من فتح"التاء"جعل"الباء"للتعدي.

ومن ضم"التاء"ففي"الباء": أربعة أوجه:

أحدهما للتعدي أيضاً وأنْبَتَ لازم ، قال:

رأيتُ ذَوِي الحاجاتِ حَوْلَ بُيُوتِهم ... قَطِيناً لهم حتى إِذا أَنْبَتَ البَقْلُ

أي نبت.

والثاني زيادة وهي كثيرة.

والثالث: للحال ، أي تُنْبِت

الثمرة بالدهن ، والمعنى معها الدهن كقولهم: خرج بثيابه.

الرابع: للسبب ، والدهن: القليل من المطر ، تقول أرض مدهونة إذا أصابها مطر قليل - وهو الغريب - وفيه بعد لقوله عقيبة: (وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ) .

قوله: (فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ) : وبعده (وَقَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا) : فأخَّر (مِنْ قَوْمِهِ) في الآية الأولى وقدمه في الثانية.

الجواب: لأن صلة (الذين) في الآية الأولى جملة واحدة ، وصلة (الذين) في الثانية جملة بعد جملة ومرة بعد أخرى ، وكان في تأخير قوله: (مِنْ قَوْمِهِ) التباس ، وفي توسيطه ركاكة في الكلام.

قوله: (بِأَعْيُنِنَا) : بحفظنا.

العجيب: هي جمع عين الماء. وقد سبق في هود.

قوله: (وَفَارَ التَّنُّورُ) ، وجه الأرض.

العجيب: هو كقوله: الآن حمى الوطيس. وقد سبق.

قوله: (وَأَهْلَكَ) ، أي وجمعك.

العجيب: أهلك من الإهلاك. وقد سبق.

قوله: (أَنْزِلْنِي مُنْزَلًا مُبَارَكًا) : قالها حين ركب.

الغريب: قالها: حين خرج منها.

قوله: (أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذَا مِتُّمْ وَكُنْتُمْ تُرَابًا وَعِظَامًا أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ(35) .

لما طال الكلام قبل الخبر أعاد (أَنَّكُمْ) على البدل ، فصار تقدير

الآية ، أيعدكم أنكم إذا متم وكنتم تراباً وعظاماً مخرجون ، فيكون

مخرجون ، خبر"أنَّ"، و"إذا"ظرف لـ (مُخْرَجُونَ) تقدم عليه ، وهذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت