فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 305851 من 466147

قال: (فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ) ، فوافق قراءته وحي جبريل ، فقال - عليه السلام - هكذا أنزل.

العجيب: عن ابن عباس: كان عبد الله بن أبي سرح يكتب هذه

الآية لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما انتهى إلى قوله: (خَلْقًا آخَرَ) ، عجب من تفصيل خلق الإنسان ، فقال: (تَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ) ، فقال - عليه السلام - أكتب هكذا أنزلت. فشك عند ذلك ، وقال: إن كان محمد صادقاً فيما يوحى إليه ، فقد أوحى إليَّ كما يوحى إليه ، وإن قال من ذات نفسه ، فقد قلت ما قال ، فكفر بالله وارتد.

وقيل: في هذه الحكاية نظر ، لأن ارتداده كان بالمدينة ، والسورة مكية.

قوله: (وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ) .

قوله: (بِقَدَرٍ) صفة للماء ، أي بقدر معلوم لا يزيد عليه ولا ينقص

منه ، وعن ابن مسعود ، ليست سَنَةٌ بأمطرَ من سَنة ، ولكن الله يصرفه حيث

يشاء ، وقيل: (بِقَدَرٍ) أي ما يكفيهم لشربهم وزرعهم ، وقيل: (بِقَدَرٍ) بوزن.

الغريب: هذا الماء غير المطر ، وإنما هو أنهار خمسة تجري من

الجنة: سيحان نهر الهند ، وجيحان نهر بلخ ، ودجلة والفرات نهرا

العراق ، والنيل نهر مصر.

قوله: (وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ) .

زاد في هذه السورة (واواً) دون السورة الأخرى ، لأن ما في هذه

السورة فواكه الدنيا ، فمنها ما يؤكل ، ومنا ما يدخر ، ومنها ما يباع ، وغير

ذلك. وما في السورة الأخرى فاكهة الجنة ، وليست هي الأكل.

قوله: (طُورِ سَيْنَاءَ) .

أي المبارك ، وقيل: الحسن بالحبشية. الكلبي: كل جبل ذي شجر

سينا.

الغريب: (سَيْنَاءَ) حجارة ، وقيل: اسم المكان.

ابن جرير: اسم علم ، أضيف إليه الجبل.

العجيب: (سَيْنَاءَ) من السنا ، وهو الارتفاع ، والطور أيضاً من

الارتفاع من قولهم عدا طَوْره إذا جاوز حده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت