فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 290890 من 466147

وبقوله: {وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي} [طه: 39] يشير إلى أن من أدركته العناية الأزلية يكون في جميع حالاته منظور بنظر العناية لا يجري عليه أمر من أمور الدنيا والآخرة ألا يكون فيه صلاح وتربية إلى أن يبلغ درجة ومقاماً قد قدر له قوله: {إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَن يَكْفُلُهُ} [طه: 40] ورده إلى أمه من تأثير العناية {فَرَجَعْنَاكَ إِلَى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها} [طه: 40] بتوكلها على الله في شأن الولد وتسليمه إلى الله {وَلاَ تَحْزَنَ} [طه: 40] على ترك رعاية مصلحته إذا ألقته في اليم وهو معرَّض للهلاك والتلف، وبالتوكل {وَقَتَلْتَ نَفْساً} [طه: 40] وإذ قتلت القبطي بغير أمرنا، وكنت في غم وجوب القصاص عليك وغم مؤاخذتنا إياك بما فعلت.

{فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ} [طه: 40] بأن خلصناك من القصاص وعفونا عنك {وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً} [طه: 40] :

* منها: فتنة صحبتك مع فرعون وتربيتك مع قومه فحفظناك عن التدين بدينهم.

* ومنها: فتنة قتل نفس بغير الحق وتدارك من فرعون بسبب قتل القبطي فنجوت منها.

* ومنها: ابتليناك بابنتي شعيب واحتياجهما إليك في سقي غنمهما، فلولا حفظنا لملتَ إليهما ميل البشر بالنساء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت