فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 290279 من 466147

{وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُمْ بِعَذَابٍ مِنْ قَبْلِهِ} أي: من قبل إتيان البينة، أو محمد عليه السلام: {لَقَالُوا رَبَّنَا لَوْلا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولاً فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ} أي: بالعذاب الدنيويّ: {وَنَخْزَى} أي: بالعذاب الأخرويّ. أي: ولكنا لم نهلكهم قبل إتيانها. فانقطعت معذرتهم. فعند ذلك، قالوا: بلى قد جاءنا نذير فكذبنا وقلنا: ما نزل الله من شيء: {قُلْ} أي: لأولئك الكفرة المتمردين: {كُلٌّ} أي: منا ومنكم: {مُتَرَبِّصٌ} أي: منتظر لما يؤول إليه أمرنا وأمركم: {فَتَرَبَّصُوا فَسَتَعْلَمُونَ} أي: عن قرب: {مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ} أي: المستقيم: {وَمَنِ اهْتَدَى} أي: من الزيغ والضلالة. أي: هل هو النبي وأتباعه، أم هم وأتباعهم.

وقد حقّق الله وعده. ونصر عبده. وأعز جنده. وهزم الأحزاب وحده. فله الحمد في الأولى والآخرة. انتهى انتهى. {محاسن التأويل حـ 11 صـ 176 - 180}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت