فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 290263 من 466147

ويعقوب {نَّذِلَّ} بالناء للمفعول ، واستدل الإشاعرة بالآية على أن الوجوب لا يتحقق إلا بالشرع والجبائي على وجوب اللطف عليه عز وجل وفيه نظر.

{قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا}

{قُلْ} لأولئك الكفرة المتمردين {كُلٌّ} أي كل واحد منا ومنكم {مُّتَرَبّصٌ} أي منتظر لما يؤل إليه أمرنا وأمركم وهو خبر {كُلٌّ} وإفراده حملاً له على لفظه {فَتَرَبَّصُواْ} وقرئ {فَتَمَتَّعُواْ} {فَسَتَعْلَمُونَ} عن قريب {مَنْ أصحاب الصراط السوي} أي المستقيم.

وقرأ أبو مجلز.

وعمران بن حدير {السواء} أي الوسط ، والمراد به الجيد.

وقرأ الجحدري.

وابن يعمر {السوأى} بالضم والقصر على وزن فعلى وهو تأنيث الأسوأ وأنث لتأنيث الصراط وهو مما يذكر ويؤنث.

وقرأ ابن عباس رضي الله تعالى عنهما {مَطَرَ السوء} بفتح وسكون وهمزة آخره بمعنى الشر.

وقرئ {السوي} بضم السين وفتح الواو وتشديد الياء وهو تصغير سوء بالفتح ، وقيل: تصغير سوء بالضم ، وقال أبو حيان: الأجود أن يكون تصغير سواء كما قالوا في عطا عطى لأنه لو كان تصغير ذلك لثبتت همزته ، وقيل: سوئى.

وتعقب بأن إبدال مثل هذه الهمزة ياء جائز ، وعن الجحدري.

وابن يعمر أنهما قرآ {السوي} بالضم والقصر وتشديد الواو ، واختير في تخريجه أن يكون أصله السوآى كما في الرواية الأولى فخففت الهمزة بإبدالها واواً وأدغمت الواو في الواو ، وقد روعيت المقابلة على أكثر هذه القراءات بين ما تقدم وقوله تعالى: {وَمَنِ اهتدى} أي من الضلالة ولم تراع على قراءة الجمهور والأولى من الشواذ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت