فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 289616 من 466147

قالُوا لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عاكِفِينَ أي لن نزال مقيمين على العجل وعبادته حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنا مُوسى أي حتى يعود إلينا موسى فننظر هل يعبده كما عبدناه، وهل صدق السامري أو لا، وهكذا خالفوا هارون في ذلك، وقد قص الله علينا في سورة الأعراف على لسان هارون قوله وَكادُوا يَقْتُلُونَنِي وإذن كان موقفهم شديدا وسفيها.

ولنذكر بهذه المناسبة موقف أبي بكر إذ ارتد من ارتد من العرب، كيف أنه أرجعهم إلى الجادة بحد السيف، لنعرف لأبي بكر فضله، وحاشا لله أن يكون في إشارتنا هذه انتقاص من هارون عليه السلام. فلنر كيف عالج موسى عليه السلام هذه الفتنة.

بدأ موسى عليه السلام السيطرة على الموقف بتوجيه اللوم الشديد لأخيه، بل بتعزيره لما تصوره من تقصيره، بأن أخذ برأس أخيه يجره إليه كما قص الله علينا ذلك في سورة الأعراف، وكما يفهم من السياق هنا: قالَ يا هارُونُ ما مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا بعبادة العجل

أَلَّا تَتَّبِعَنِ أي أي شيء منعك أن تتبعني حين لم يقبلوا قولك، وتلحق بي وتخبرني؟ أو ما منعك أن تتبعني في الغضب لله، وهلا قاتلت من كفر بمن آمن، وما لك لم تباشر الأمر كما كنت أباشره أنا لو كنت شاهدا أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي أي الذي قاله له يوم استخلفه وهو اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ كما ورد في سورة الأعراف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت