وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن مجاهد رضي الله عنه في قوله: {فلا يخاف ظلماً} قال: أن يزاد عليه أكثر من ذنوبه {ولا هضماً} قال: أن ينتقص من حسناته شيئاً.
وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: {ولا هضماً} قال: غصباً.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن قتادة رضي الله عنه في قوله: {أو يحدث لهم ذكراً} قال: القرآن {ذكراً} قال: جداً وورعاً.
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أنزل عليه جبريل بالقرآن ، أتعب نفسه في حفظه حتى يشق على نفسه ، يتخوف أن يصعد جبريل ولم يحفظه فينسى ما علمه.
فقال الله: {ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه} وقال: {لا تحرك به لسانك لتعجل به} [القيامة: 16] .
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: {ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه} يقول: لا تعجل حتى نبينه لك.
وأخرج الفريابي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه ، عن الحسن قال: لطم رجل امرأته فجاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم تطلب قصاصاً ، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم بينهما القصاص ، فأنزل الله {ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه وقل رب زدني علماً} فوقف النبي صلى الله عليه وسلم حتى نزلت {الرجال قوّامون على النساء} [النساء: 34] الآية.
وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد عن الحسن ، أنه قرأ {من قبل أن يقضى إليك وحيه} .
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن مجاهد رضي الله عنه في قوله: {ولا تعجل بالقرآن} قال: لا تمله على أحد حتى نتمه لك.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه في قوله: {من قبل أن يقضى إليك وحيه} قال: تبيانه.