فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 289487 من 466147

و"من"في قوله: {مِنَ الصالحات} للتبعيض ؛ أي شيئاً من الصالحات.

وقيل: للجنس.

{فَلاَ يَخَافُ} قرأ ابن كثير ومجاهد وابن محيصن"يَخَف"بالجزم جواباً لقوله: {وَمَن يَعْمَلْ} .

الباقون"يَخَافُ"رفعاً على الخبر ؛ أي فهو لا يَخَافُ ؛ أو فإنه لا يخاف.

{ظُلْماً} أي نقصاً لثواب طاعته ، ولا زيادة عليه في سيئاته.

{وَلاَ هَضْماً} بالانتقاص من حقه.

والهضم النقص والكسر ؛ يقال: هضمتُ ذلك من حقّي أي حططتُه وتركته.

وهذا يهضم الطعام أي ينقص ثقله.

وامرأة هَضِيمُ الكشح ضامرة البطن.

الماوردي: والفرق بين الظلم والهضم أن الظلم المنع من الحق كله ، والهضم المنع من بعضه ، والهضم ظلم وإن افترقا من وجه ؛ قال المتوكل الليثي:

إنّ الأذلَة واللئامَ لَمعشرٌ ...

مَوْلاَهُم المتهضّم المظلومُ

قال الجوهري: ورجل هَضيمٌ ومُهتضَم أي مظلوم.

وتَهضَّمه أي ظلمه واهتضمه إذا ظلمه وكَسَر عليه حقه.

قوله تعالى: {وكذلك}

أي كما بيّنا لك في هذه السّورة من البيان ف {كذلك جَعَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً} أي بلغة العرب.

{وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الوعيد} أي بيّنا ما فيه من التخويف والتهديد والثواب والعقاب.

{لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} أي يخافون الله فيجتنبون معاصيه ، ويحذرون عقابه.

{أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْراً} أي موعظة.

وقال قتادة: حذرا وورعاً.

وقيل: شرفاً ؛ فالذكر هاهنا بمعنى الشرف ؛ كقوله:"وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ".

وقيل: أي ليتذكروا العذاب الذي توعدوا به.

وقرأ الحسن"أَوْ نُحْدِثُ"بالنون ؛ وروي عنه رفع الثاء وجزمها.

قوله تعالى: {فتعالى الله الملك الحق} لما عرف العباد عظيم نعمه ، وإنزال القرآن نزّه نفسه عن الأولاد والأنداد فقال:"فَتَعَالَى اللَّهُ"أي جلّ الله الملك الحق ؛ أي ذو الحق.

{وَلاَ تَعْجَلْ بالقرآن مِن قَبْلِ إَن يقضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ} علّم نبيه كيف يتلقى القرآن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت