{يَوْمَئِذٍ لاَّ تَنفَعُ الشفاعة إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرحمن} محل من رفع على البدل من {الشفاعة} بتقدير حذف المضاف أي لا تنفع الشفاعة إلا شفاعة من أذن له الرحمن أي أذن للشافع في الشفاعة {وَرَضِىَ لَهُ قَوْلاً} أي رضي قولاً لأجله بأن يكون المشفوع له مسلماً أو نصب على أنه مفعول {تَنفَعُ} {يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ} أي يعلم ما تقدمهم من الأحوال وما يستقبلونه {وَلاَ يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً} أي بما أحاط به علم الله فيرجع الضمير إلى"ما"أو يرجع الضمير إلى الله لأنه تعالى ليس بمحاط به. انتهى انتهى. {تفسير النسفي حـ 3 صـ 61 - 66}