فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 288321 من 466147

فَتَوَلَّى أي أدبر فِرْعَوْنُ عن موسى فَجَمَعَ كَيْدَهُ أي ذو كيده وحيلته يعني السحرة

وآلاتهم ليغلب على موسى ثُمَّ أَتى (60) بالموعدة.

قالَ لَهُمْ مُوسى أي لفرعون ومن معه من السحرة وقال البغوي الضمير للسحرة الذين جمعهم فرعون وكانوا اثنى وسبعون ساحرا مع كل واحد حبل وعصى - وقال كعب كانوا اربع مائة - وقيل كانوا اثنا عشر الفا وقيل أكثر من ذلك وَيْلَكُمْ مفعول به أي ألزمكم الله الويل أي الهلاك - أو مصدر لفعله المحذوف أي هلكتم هلاكا - أو منادى بحذف حرف النداء - أي ويلكم فهى جملة دعائية أو ندائية مقدمة للنهي لاظهار تقبيح الحال بارتكاب المنهي قبل الشروع في المقال لا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِباً مفعول مطلق بقوله لا تفتروا لأنه بمعنى لا تكذبوا على الله كذبا باشراك أحد معه فَيُسْحِتَكُمْ قرأ حفص وحمزة والكسائي بضم الياء وكسر الحاء من الافعال والباقون بفتح الياء والحاء من المجرد - معناهما واحد والاسحات لغة بخد وتميم والسحت لغة الحجاز - قال مقاتل والكلبي معناه فيهلككم - وقال قتادة فيستأصلكم بِعَذابٍ عظيم من عنده وَقَدْ خابَ أي خسر خسرانا ولم ينل ما طلب مَنِ افْتَرى (61) وكان كذلك حيث افترى فرعون وكذب على الله واحتال ليبقى ملكه وألوهيته الباطلة فلم ينفعه.

فَتَنازَعُوا يعني السحرة أو فرعون وقومه أَمْرَهُمْ أي في أمرهم يعني في أمر مجادلة موسى ومعارضته هل ينبغى أم لا بَيْنَهُمْ قال محمد بن إسحاق لمّا قال لهم موسى ويلكم لا تفتروا على الله كذبا قال بعضهم لبعض ما هذا بقول ساحر وَأَسَرُّوا النَّجْوى (62) وهو اسم أو مصدر ناجيته أي ساورته - أصله ان تخلوا به في نجوة من الأرض وهي المرتفعة المنفصلة بارتفاعها وقيل أصله النجاة بمعنى الخلاص - فهى المشاورة والمعاونة بما فيه خلاصه - يعني أسروا تنازعهم فيما بينهم - وقال الكلبي أسروا ان غلبنا موسى اتبعناه -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت