قوله تعالى: {وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ} قال ابن عباس في رواية الوالبي وعطاء: (تاب من الشرك) . {وَآمَنَ} : وحد الله وصدقه {وَعَمِلَ صَالِحًا} : أدى فرائض الله، وعمل صالحًا فيما بينه وبين الله {ثُمَّ اهْتَدَى} قال في رواية عطاء: (علم أن ذلك بتوفيق من الله له) .
وقال في رواية الوالبي: (لم يشكك) .
وقال في رواية أبي صالح: (علم أن له ثوابًا بهذا) ، هذا قول سفيان، والكلبي، والشعبي، ومقاتل. واختيار الزجاج؛ لأنه يقول: (ثم أقام على إيمانه) .
وقال عطاء بن يسار: (ثم أصاب بقوله وعمله السنة) . وهذا نحو قول سعيد بن جبير: (لزم السنة والجماعة) .
وقال فضيل الناجي: (اتبع السنة) .
وقال زيد بن أسلم: (علم علما يحسن به عمله. قال: يقول: {اهْتَدَى} كيف يعمل) . ونحو هذا قال ابنه: (أصاب العمل بالعلم) . انتهى انتهى {التفسير البسيط. 14/ 472 - 486} .