فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 280775 من 466147

2 - {آتَانِيَ الْكِتَابَ} ؛ أي: الإنجيل؛ أي: حكم لي بإيتائي الكتاب في الأزل، وإن لم يكن قد نزل عليه في تلك الحال، وقيل: إنه آتاه الكتاب في تلك الحال وهو بعيد، والمعنهى: سيؤتيني الكتاب، وسكن ياء {أتَانِيَ} حمزة.

3 - {وَجَعَلَنِي نَبِيًّا} ؛ أي: وسيجعلني نبيًا، وفي هذا براءة لأمه؛ لأن الله سبحانه لا يصطفي لنبوته أولاد سفاح.

4 -31 {وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا} ؛ أي: نفاعًا للناس، معلمًا للخير آمرًا بالمعروف، ناهيًا عن المنكر {أَيْنَ مَا كُنْتُ} ؛ أي: في أي مكان كنت فيه؛ أي: سيجعلني نفاعًا للعباد، هاديًا لهم إلى طريق الرشاد في أي مكان كنت فيه، وهذه الأفعال الماضية هي من باب تنزيل ما لم يقع منزلة الواقع، تنبيهًا على تحقق وقوعه، لكونه قد سبق في القضاء المبرم.

5 - {وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ} ؛ أي: أمرني بأدائها في وقتها المحدد، أمرًا مؤكداً ما دمت حيًا، إذ في إقامتها وإدامتها على الوجه الذي سنه الدين تطهر النفوس من الأرجاس، ومنع لها من ارتكاب الفواحش ما ظهر منها وما بطن، {وَ} أمرني بـ {الزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا} في الدنيا؛ أي: وأمرني بإعطاء جزء من المال للبائس والمحتاج ما دمت حيًا في الدنيا، لما في ذلك من تطهر المال، وقال بعضهم: والظاهر أن إيصاءه بها لا يستلزم غناه، بل هي بالنسبة إلى أغنياء أمته، وعموم الخطابات الإلهية منسوب إلى الأنبياء، تهييجًا للأمة على الائتمار والانتهاء، قيل: المعنى أمرني بأداء الصلاة والزكاة إذا بلغت، وقيل أن أفعلهما من الآن، قولان للمفسرين اهـ. شيخنا. وقيل: المراد أن الله تعالى صيَّره حين انفصل من أمه بالغًا عاقلًا، وهذا القول أظهر اهـ."خازن".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت