فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 280668 من 466147

قال الربيع بن خيثم: ما للنفساء خير من الرطب ولا للمريض خير من العسل {فكلي واشربي} أي مريم كلي من الرطب واشربي من النهر {وقري عيناً} أي طيبي نفساً ، وقيل قري عيناً بولدك عيسى ، يقال أقر الله عينك أي صادف فؤادك ما يرضيك فتقر عينيك عن النظر إلى غيره {فإما ترين من البشر أحداً} معناه يسألك عن ولدك {فقولي إني نذرت للرحمن صوماً} أي صمتاً ، قيل كان في بني إسرائيل من أراد أن يجتهد صام عن الكلام كما يصوم عن الطعام فلا يتكلم حتى يمسي ، وقيل إن الله أمرها أن تقول هذا إشارة وقيل أمرها أن تقول هذا القول نطقاً ثم تمسك عن الكلام بعده وإنما منعت من الكلام لأمرين أحدهما: أن يكون عيسى عليه السلام هو المتكلم عنها ليكون أقوى لحجتها في أزالة التهمة عنها وفيه دلالة على أن تفويض الكلام إلى الأفضل أولى.

والثاني: كراهة مجادلة السفهاء وفيه السكوت عن السفيه واجب {فلن أكلم اليوم إنسياً} يقال إنها كانت تكلم الملائكة ولا تكلم الإنس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت