فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 278668 من 466147

إذا أنا لم أومن عليك فلم يكن ... كلامك إلّا من وراء وراء

فيجوّز فيه أهل النظر في العربية غير وجه ، منها: إلا من وراء وراء ، بضمها كما ضممت قبل ، وبعد ، وتحت ، ودون ، وتجعل الثاني بدلا من الأول ، قال أبو الحسن: أنشدناه يونس وبيتا آخر قبله ، قال:

وزعم أنه شعر مرفوع: وإلا من وراء وراء ، يريد به: ورائي ، فحذف ياء الإضافة ، وتدلّ الكسرة عليها . فيكون: من وراء وراء ، وتكون الثانية بدلا من الأولى ، أو تكريرا ، ويكون: من وراء وراء ، على أن تجعل وراء معرفة فلا تصرفها للتأنيث والتعريف ، وتكون الثانية تكريرا ، وروى ابن حبيب عن أبي توبة: إلا من وراء وراء ، أضاف وراء إلى وراء فجره للإضافة ، وبنى وراء المضاف إليها على الضمّ مثل: تحت ودون ، ويجوز: إلا من وراء وراء ، تضيف وراء الأول إلى الثاني ، وقد جعلته لا ينصرف للتأنيث والتعريف وراء الأول التقدير فيه الإفراد كما يقدر في سائر ما يضاف ذلك .

[مريم: 6]

اختلفوا في الرفع والجزم من قوله عز وجل: يرثني ويرث [مريم / 6] .

فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وابن عامر وحمزة: يرثني ويرث برفعهما .

وقرأ أبو عمرو والكسائي: (يرثني ويرث) بالجزم فيهما .

وجه الرفع: أنه سأل وليّا وارثا علمه ونبوّته ، وليس المعنى على الجزاء . أي: إن وهبته ورث ، وذلك أنه ليس كلّ ولي يرث ، فإذا لم يكن كذلك لم يسهل الجزاء من حيث لم يصحّ أن تقول: إن وهبته ورث ، لأنه قد يهب وليّا لا يرث ، وكون وليّا فاصلة لا يدلّ على أن يرثني ليس بصفة ، ألا ترى أن الفاصلة قد يكون ما بعدها متصلا بها ، فلا توجب الفاصلة قطع ما بعدها عنها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت