فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 280446 من 466147

وقيل: معنى المبارك: النفاع للعباد ، وقيل: المعلم للخير ، وقيل: الآمر بالمعروف الناهي عن المنكر.

{وأوصاني بالصلاة} أي أمرني بها {والزكاة} زكاة المال ، أو تطهير النفس {مَا دُمْتُ حَيّاً} أي مدة دوام حياتي ، وهذه الأفعال الماضية هي من باب تنزيل ما لم يقع منزلة الواقع تنبيهاً على تحقيق وقوعه لكونه قد سبق في القضاء المبرم.

{وَبَرّاً بِوَالِدَتِي} معطوف على {مباركاً} واقتصر على البرّ بوالدته لأنه قد علم في تلك الحال أنه لم يكن له أب ، وقرئ:"وبراً"بكسر الباء على أنه مصدر وصف به مبالغة {وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيّاً} الجبار: المتعظم الذي لا يرى لأحد عليه حقاً ، والشقيّ العاصي لربه.

وقيل الخائب.

وقيل العاقّ.

{والسلام عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً} قال المفسرون: السلام هنا بمعنى السلامة أي: السلامة عليّ يوم ولدت ، فلم يضرني الشيطان في ذلك الوقت ولا أغواني عند الموت ولا عند البعث.

وقيل: المراد به التحية.

قيل: واللام للجنس.

وقيل: للعهد ، أي وذلك السلام الموجه إلى يحيى في هذه المواطن الثلاثة موجه إليّ.

قيل: إنه لم يتكلم المسيح بعد هذا الكلام حتى بلغ المدّة التي تتكلم فيها الصبيان في العادة.

وقد أخرج سعيد بن منصور وابن عساكر عن ابن عباس في قوله: {فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ} قال: بعد أربعين يوماً بعد ما تعافت من نفاسها.

وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد وعبد بن حميد ومسلم والترمذي والنسائي وغيرهم عن المغيرة بن شعبة قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل نجران ، فقالوا: أرأيت ما تقرؤون {يا أخت هارون} وموسى قبل عيسى بكذا وكذا ، قال: فرجعت فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال:"ألا أخبرتهم أنهم كانوا يسمون بالأنبياء والصالحين قبلهم؟"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت