فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 280323 من 466147

وجِيرانٍ لنا كانوا كرامِ...

وقيل: هي بمعنى الوجود والحدوث كقوله:"وَإِنْ كَانَ ذو عُسْرَةٍ"وقد تقدّم.

وقال ابن الأنباري: لا يجوز أن يقال زائدة وقد نصبت"صبياً"، ولا أن يقال"كان"بمعنى حدث، لأنه لو كانت بمعنى الحدوث والوقوع لاستغنى فيه عن الخبر، تقول: كان الحَرُّ وتكتفي به.

والصحيح أن"من"في معنى الجزاء و"كان"بمعنى يكن؛ والتقدير: من يكن في المهد صبياً فكيف نكلمه؟! كما تقول: كيف أعطي من كان لا يقبل عطية؛ أي من يكن لا يقبل.

والماضي قد يذكر بمعنى المستقبل في الجزاء؛ كقوله تعالى: {تَبَارَكَ الذي إِن شَآءَ جَعَلَ لَكَ خَيْراً مِّن ذلك جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنهار} [الفرقان: 10] أي إن يشأ يجعل.

وتقول: من كان إليّ منه إحسان كان إليه مني مثله، أي من يكن منه إلى إحسان يكن إليه مني مثله.

"والمهد"قيل: كان سريراً كالمهد.

وقيل:"المهد"هاهنا حجر الأم.

وقيل: المعنى كيف نكلم من كان سبيله أن ينوَّم في المهد لصغره. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 11 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت