التحريم: 12] الآية. والضمير في قوله « فيه » راجع إلى فرجها ولا ينافي ذلك قوله تعالى في « الأنبياء » : {والتي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا} [الأنبياء: 91] لأن النفخ وصل إلى الفرج فكان منه حمل عيسى ، وبهذا فسر الزمخشري في الكشاف الآية.
وقال بعض العلماء: قوله جبريل {لاًّهَبَ لَكِ غُلاَماً} حكاية منه لقول الله جل وعلا. وعليه فلامعنى: إنما أنا رسول ربك ، وقد قال لي أرسلتك لأهب غلاماً. والأول أظهر. وفي الثاني بعد عن ظاهر اللفظ. وقال بعض العلماء: جعل الهبة من قبله لما كان الإعلام بها من قبله. وبهذا صدر القرطبي في تفسيره. وأظهرها الأول: والعلم عند الله تعالى.