{إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا} [الإسراء: 7] وقال العارف: ماذا يضرك وهو عاص، أو يفيدك وهو طائع، فإشراك المشرك لا يثبت لله شريكاً، بل هو محض افتراء وكذب، ووباله على صاحبه، وتوحيد الموحد لا يثبت لله وحدة، بل هي ثابتة أزلاً وأبداً، بل معنى وحدت ربي، قامت وحدته بقلبي وامتزجت بلبي، وليس المعنى أنه أثبت له وحدة لم تكن، فإن هذا هو الكفر بعينه، وفي ذلك قال العارف:
ما وحد الواحد من واحد ... إذ كل من وحده جاحد
قوله: {مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} قدر المفسر هو إشارة إلى أنه بالرفع خبر لمحذوف.
قوله: (تمتعون فيها قليلاً) أي زمناً قليلاً.
قوله:
{ثُمَّ إِلَينَا مَرْجِعُكُمْ} [يونس: 23] أي لا مفر لهم من ذلك، وإنما إمهالهم وتأخيرهم من حلمه سبحانه وتعالى.
قوله: (فنجازيكم عليه) أي على ما عملتم من خير وشر.
قوله: (وفي قراءة) أي وهي سبعية أيضاً.
قوله: (بنصب متاع) أي مفعول لفعل محذوف، قدره المفسر بقوله أي تمتعون.
قوله: {إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} بيان لشأن الدنيا، وأن مدتها قصيرة، والمعنى صفتها في سرعة انقضائها، وكونكم متعززين بها كماء إلخ.
قوله: {كَمَآءٍ أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَآءِ} حكمة تشبيهها بماء السماء دون ماء الأرض، إشارة إلى أن الدنيا تأتي بلا كسب من صاحبها، ولا تعان منه كماء السماء بخلاف ماء الأرض فينال بالآلات.
قوله: (وغيرهما) أي كالذرة والحمص واللوبياء والفول ونحو ذلك.
قوله: (من الكلأ) هو العشب رطباً أو يابساً.
قوله: {حَتَّى إِذَآ أَخَذَتِ الأَرْضُ زُخْرُفَهَا} غاية لمحذوف أي ما زال ينمو ويزهو حتى إلخ. والمعنى استوفت واستكملت الأرض زخرفها من النبات، وتم سرور أهلها بها أتاها أمرنا إلخ.
قوله: (بالزهر) أي أنواعه من أحمر وأصفر وأبيض وأخضر وغير ذلك.
قوله: (وأدغمت في الزاي) أي بعد تسكينها وأتى بهمزة الوصل لأجل النطق بالساكن، فلما دخلت الواو حذفت للاستغناء عنها.
قوله: (متمكنون من تحصيل ثمارها) أي من أخذ ما أنبتته من ثمار وزروع وبقول.
قوله: {أَتَاهَآ أَمْرُنَا} جواب إذا.
قوله: (كالمحصود) أي المقطوع.