والوصف بالحق هو وصف المصدر في معنى الحاق، أي الحاق المولوية، أي دون الأولياء الذين زعموهم باطلاً.
{وضل عنهم ما كانوا يفترون}
هذه الجملة مختصه بالمشركين كما هو واضح.
والضلال: الضياع.
و {ما كانوا يفترون} ما كانوا يكذبون من نسبتهم الإلهية إلى الأصنام، فيجوز أن يكون ماصْدق (ما) الموصولة الأصنام، فيكون قد حذف العائد مع حرف الجر بدون أن يجر الموصول بمثل ما جر به العائد والحق جوازه، فالتقدير: ما كانوا يكذبون عليه أو له.
وضلاله: عدم وجوده على الوصف المزعوم له.
ويجوز أن يكون ماصدق (ما) نفس الافتراء، أي الافتراء الذي كانوا يفترونه.
وضلاله: ظهور نَفْيِه وكذبه. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 11 صـ}