والحاصل أنّ المراد بالتّقييد نفي الخير الكامل عن تلك الأعمال الصّالحة إن لم يكن فاعلوها مؤمنين بالله حقّ الإيمان، وهذا كقوله تعالى: {فَكّ رقبة أو إطعام في يوم ذي مسغبة يتيماً ذا مَقْرَبة أو مسكيناً ذا مَتْرَبة ثمّ كَان من الذين آمنوا} [البلد: 13 17] وتأويل الآية بغير هذا عدول بها عَن مهيع الوضوح. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 8 صـ}