فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 169788 من 466147

قلت: قد تقدم البيان أن اختلاف مقالات الأنبياء لأممهم إنما هو لاختلاف مقاماتهم إذ ليس دعاؤهم إياهم فِي موقف واحد زلا لقوم مخصوصين بل يدعوا النبي طوائف من قومه فِي أوقات مختلفة ومواطن شتى وقد يكون للطائفة منهم خصوص مرتكب فيراعى نبيهم ذلك فِي دعائهم وقد يخاطب ملأهم الأعظم فِي مواطن والفئة القليلة منهم فِي موطن آخر وربما أطال فِي موطن وأوجز فِي موطن وذلك بحسب ما يرونه عليهم السلام أجدى وأنفع ولا اختلاف مجاوبة أممهم لهم ، فهذا مما لا يحتاج إلى سؤال عنه وقد مر ذكر بيان ذلك وإنما يبقى السؤال عن وجه خصوص كل سورة بما خصت به من ذلك ؟ وإذا أجبنا عن ذلك وأبدينا بحول الله المناسبة والالتحام حتى يتبين أن كلا من ذلك لا يصلح تأخيره عن الموضع الذي ورد فيه تعويضا بالوارد فِي غير ذلك الموضع منه لم يبق فِي هذه الآيات ما يشكل والحمد لله.

وفى قصة لوط عليه السلام سبع سؤالات أولها: قوله فِي مطلع الآيات فِي الأعراف والنمل:"أتأتون الفاحشة"وقال فِي سورة العنكبوت:"أئنكم لتأتون الفاحشة"وثانيها: وصف حالهم فِي مرتكبهم فِي الأعراف والعنكبوت بقوله:"ما سبقكم بها من أحد من العالمين"وفي سورة النمل:"وأنتم تبصرون".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت