فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 164879 من 466147

وقيل: {مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ} : من قبل دنياهم ، {وَمِنْ خَلْفِهِمْ} : من قبل آخرتهم ، {وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ} : من قبل حسناتهم ، {وَعَن شَمَآئِلِهِمْ} : من قبل سيئاتهم ، قاله: ابن جريج ، وغيره.

وقال مجاهد المعنى: {ثُمَّ لآتِيَنَّهُمْ مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ} ، {وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ} من حيث يبصرون ، {وَمِنْ خَلْفِهِمْ} ، {وَعَن شَمَآئِلِهِمْ} من حيث لا يبصرون .

وقيل: {وَمِنْ خَلْفِهِمْ} ، يخوفهم في تركاتهم ، ومن يخلفون بعدهم.

وقيل: {لآتِيَنَّهُمْ} ، من كل جهة يعملون فيها.

{وَلاَ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ} .

كان ذلك ظناً منه ، فكان الأمر على ما ظن ، وهو قوله: {وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ} [سبأ: 20] .

وقيل المعنى: {مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ} ، من قبل الدِّين فألبسه عليهم ، {وَمِنْ خَلْفِهِمْ} : من قبل الشهوات ، فأحببها إليهم في الدنيا ، {وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ} ، من قبل الحق ، فأرده باطلاً ، {وَعَن شَمَآئِلِهِمْ} ، من قبل الباطل ، فأرده في أعينهم حقاً.

قوله: {قَالَ اخرج مِنْهَا مَذْءُوماً مَّدْحُوراً} ، الآية .

{مَّدْحُوراً} : حال ، مثل: {مَذْءُوماً} ، ويجوز أن يكون نعتاً ل: {مَذْءُوماً} .

وروي عن عاصم أنه قرأ"لِمَنْ تَبِعَك"بكسر اللام ، والمعنى على هذا: فعل بك ذلك من أجل من تبعك.

ومعنى الآية: أنها خبر من الله ، بما قال لإبليس اللعين.

و {مِنْهَا} : من الجنة .

ومعنى: {مَذْءُوماً مَّدْحُوراً} : معيباً.

و"الذَّأمُ": العيب . يقال:"ذَأَمَهُ": إذا عابه ، فهو مذءوم.

و"الذَّأْمُ"أبلغ في العيب من الذم ، يقال: ذَمَمتُهُ وذِمْتُهُ/ بمعنى واحد.

قال أبو عبيدة:"ذَأَمْتُ الرجل"أشد مبالغة من:"ذَمَمْتهُ"و"المدحور": المقصى المبعد.

وعن ابن عباس {مَذْءُوماً} : ممقوتا .

و {مَّدْحُوراً} : مطروداً.

وقاله السدي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت