فهرس الكتاب

الصفحة 987 من 2149

المسلمين يجزى عن بعض في الجهاد. فمن كانت هذه صفته فَلَهُ الجنة

أيضًا.

التائبون الذين تابوا من الكفْرِ، والعابدون: الذين عبدوا اللَّه وحدَه.

والراكعون الساجدُونَ الذين أدُّوا ما افترض الله عليهم في الركوع والسُّجُودِ.

(الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ) .

الآمِرُونَ بالإيمانِ باللَّهِ.

(وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ) عن الكفر باللَّه.

ويجوز الْآمِرُونَ بجميع المعروف، الناهون عن جميع المنكر.

(والحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ) .

القائمون بما أمر اللَّه به.

وقوله: (السَّائِحُونَ) .

في قول أهل اللغة والتفسير جميعًا: الصائمونَ.

ومَذْهَبُ الحسن أنهم الذين يصومون الفرض.

وقد قيل: إِنهم الذين يديمون الصيام.

وقول الحسن في هذا أبْيَن.

وكذلك (الراكعون الساجِدُون) عند الحسن هم الذين يُؤدُّونَ ما افترِضَ

عليهم في ركوعهم وسجودهم.

وقوله: (مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ(113)

يروى أن النبي - صلى الله عليه وسلم - عرض على عَمِّه أبي طالب الِإسْلاَمَ عند وَفاتِه، وذكر له وجُوبَ حَقِّه عَليه، فَأبى أبو طَالب فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: لأستغفرنَ لك حتى أُنْهَى عن ذلك.

ويروى أنَّه استغفر لأُمِّه، ويروى إنَّه استغفر لأبيه، وأنَّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت