فهرس الكتاب

الصفحة 467 من 2149

أي من وجههم، وأ هذا"نعت نفورهم، و (يُمْدِدْكُمْ) جواب"

الجزاءِ يقال أمددت الجيش بعدد، وأمَد الجرح إذا صارت فيه المِدَّة، يُمِد

فهو مُمِدٌّ، ومدَّ النهر ومدَّه نهر آخر.

وقوله جلَّ وعزَّْ: (مُسَوِّمِينَ) قرئت (مُسَوِّمِينَ) و (مُسَوَّمِينَ)

ومعنى (مُسَوِّمِينَ) : أخذ من السَّومَة، وهي العلامة، كانوا يعلمون بصوفة أو بعمامة أو مَا أشبه ذَلك.

و (مُسَوَّمِينَ) : معلَّمِينَ. وجائز أن يكون مُسَوّمينَ: قد سَوَّمُوا خيلُهم

وجعلوهَا سائمة.

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ(126)

وما جعل ذكر المدد إلا بشرى لكم ولتمكنوا في حربكم

وقوله جلَّ وعزَّ: (لِيَقْطَعَ طَرَفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْ يَكْبِتَهُمْ فَيَنْقَلِبُوا خَائِبِينَ(127)

أي لينقل قطعة منهم.

(أوْ يَكْبِتَهُمْ) .

أي يهزمهم، قال أبو عبيدة: يقال كَبَتِهُ اللَّه لوجهه أي صرعه الله

لوجهه، والخائب الذي لم ينل مَا أمَّل.

وقوله عزَّ وجلَّ: (لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ(128)

أنزل عليه ذلك - صلى الله عليه وسلم - لأنه في يوم أحُدٍ شُجَّ وكُسِرتْ رباعيته فقال وهو يمسح الدم عن وجهه: كيف يفلح قوم فعلوا هذا بنبيهم وهو يدعوهم إلى ربهم، فأعلمه اللَّه جلَّ وعزَّ - أن فلاحَهُم ليس إليْه وأنه ليس له من الأمر شيء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت