قوله: (ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ(31)
المعنى اجعلوه يصلى النَّارَ.
قوله (وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ(36)
معناه من صديد أهل النار، واشتقاقه مما ينغسِلُ مِنْ
أبدَانِهمْ.
وقوله: (قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ(41) ، و (قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ(42)
"ما"مُؤَكدَة، ْ وهي لَغْوٌ في باب الإعراب، والمعنى (قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ)
و (قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ) .
وقوله: (تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ(43)
رفعه بِـ (هُوَ) مُضْمِرَة يدل عليها قوله: (وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ) أي هُوَ تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
وقوله: (وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ(44)
يعني به النبي - صلى الله عليه وسلم -
(لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ(45)
أي بالقُدْرَةِ والقؤة وقال الشماخ:
إذا ما راية رفعت لمجد. . . تلقاها عرابة باليمين
قوله: (ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ(46)
الوتين نياط القلب.
(فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ(47)
(حَاجِزِينَ) من نعت (أَحَدٍ) ، وَ (أَحَدٍ) في معنى جميع.
المعنى فما منكم قوم يحجزون عنه.
وقوله: (وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ(51)
المعنى أن القُرآن لليقين حق اليقين.
قوله: (فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ(52)
التسبيح معناه تَنْزيهُ اللَّهِ مِنَ السوءِ وتنزيهه تعالى.