فهرس الكتاب

الصفحة 276 من 2149

(إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ) .

وقال: (في جنات) ، وقال (في الغرفات آمنون) ، فالمسلمون ليسوا في جنات قليلة، ولكن إذا خص القليل في الجمع بالألف والتاء، فالألف والتاء أدل عليه، لأنه يلي التثْنِيَةِ، تقول: حمام، وحمامان وحمامات، فتؤَدى بتاءِ الواحد، فهذا أدل على القليل، وجائز حسن أن يراد به الكثير، ويدل المعنى المُشَاهَدُ على الإرَادَة، كما أن قولك جمع يدل على القليل والكثير.

وقوله عزَّ وجلَّ: (فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ) .

أي من نفر في يومين.

(فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى) .

قيل لمن اتقى قتل الصيد، وقالوا: لمن اتقى التفريط في كل حدود الحج.

فموسع عليه في التعجل في نَفْرِه.

وقوله عزَّ وجلَّ: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ(204)

-موضع (مَنْ) رفع على ضربين: على الابتداء، وبالعامل في (مِنْ) وقد

شرحنا هذا الباب.

ويروى أن رجلًا من ثقيف كان يعجب النبي - صلى الله عليه وسلم - كلامُه، ويظهر له من الجميل خلاف ما في نفسه.

وقوله عزَّ وجلَّ: (وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت