وقوله: (وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ(24)
أي احبسوهم.
(مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ(25)
قوله: (لَا تَنَاصَرُونَ) في موضع نصب على الحال، المعنى ما لكم
غير مَتَنَاصِرين.
(وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ(27)
أي يُسَائِلُ بعضُهم بعضًا.
(قَالُوا إِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ(28)
هذا قول الكفار للذين أضلوهم. كنتم تخدعوننا بأقوى
الأسباب، أي كنتم تأتوننا من قبل الدِّين فَتُرُوننا أن الدِّينَ والحقَّ ما
تضلوننا به [وتُزَيِّنُون لنا ضلالتنا] (1) .
(قَالُوا بَلْ لَمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ(29)
أي إنما الكفْرُ مِنْ قِبَلِكُمْ.
(فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَا إِنَّا لَذَائِقُونَ(31)
حِقت علينا كلمة العذاب.
(إِنَّا لَذَائِقُونَ) .
أي إن الجماعة، المضِل والضال في النارِ.
(فَأَغْوَيْنَاكُمْ إِنَّا كُنَّا غَاوِينَ(32)
(1) زيادة حكاها صاحب اللسان عن الزجاج. اهـ (لسان العرب. 13/ 458) .