فهرس الكتاب

الصفحة 486 من 2149

قوله جلَّ وعزَّ:. (أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ كَمَنْ بَاءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ(162)

يقرأ رضوان بكسر الراءِ، ورضوان بضم الراءِ، وقد رويتا جميعًا عن

عاصم.

(كَمَنْ بَاءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ) .

يروى أن النبي - صلى الله عليه وسلم - حين أرمر المسلمين في أحد باتباعه، اتبعه المؤمنون وتخلف عنه جماعة من المنافقين، فأعلم الله جلَّ وعزَّ: - أن من اتبع النبي - صلى الله عليه وسلم -

فقد اتبع رضوان اللَّه، ومن تخلف عنه فقد باءَ بسخط من الله.

ومعنى باءَ لذنبه: احتمله، وصار المذنب مأوى الذنب، ولذلك بوأت فلانًا منزلًا أي جعلته ذا منزل.

وقوله جلَّ وعزَّ: (هُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ(163)

أي المؤمنون ذوو درجة رفيعة، - والكافرون ذوو درجة عند اللَّه وضيعة

ومعنى (هُمْ دَرَجَاتٌ) : هم ذوو درجات، لأن الإنسان غير الدرجة

كما تقول: الناس طبقات أي ذوو طبقات؛

وأنشد سيبويه. -

أنْصب للمنية تعتريهم. . . رجال أم همُو درج السيول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت