فهرس الكتاب

الصفحة 878 من 2149

إن شئت قلت:"عَصَا هُو"بالواو. والأجْوَدُ حَذْفُها، أعْنِي الواوَ لسكونها

وسكون الألف، والهاء ليست بحاجز.

وقوله: (فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ) .

قال أبو عبيدة وغيره: الثعبان الحية. . وقال غيره: الحية الذَكَرُ.

وقال اللَّه في موضع آخر (فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى) .

ومعنى (مُبينُ) .

أي مبينٌ أنَّها حَيَّة.

وقوله: (وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ(108)

معنى نزع يده أظهرها وأبانها.

وقال في مَوضع آخر (وَأدْخِل يَدَكَ في جَيْبِكَ تَخْرجْ بَيْضاءَ) .

وفي موضع آخر (وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ) .

فهذا دليل أن معنى نزع يده إخراجُها من جيبه وإِخراجها من جناحِهِ.

وجناح الرجل عَضُدُه وقَلَّ جناحُ الرجل عِطفُه.

وتأويل الجناحين من الِإنسان أنهما كالجَنَاحَين من الطائر.

وهما العَضُدانِ.

وقوله: (تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ) .

أي تخرج لونها أبيض حُوريًّا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت