فهرس الكتاب

الصفحة 1365 من 2149

فإنْ تَدْفِنوا الداءَ لا نَخْفِهِ. . . وإنْ تُوْقِدُوْا الحربَ لا نَقْعُدِ

أي أن ندفنوا الداء لا نظهره.

وهذه القراءة الثانية أبين في المعنى، لأن معنى أكاد أظهرها، أي قَدْ

أخفيتها وَكِدتُ أظْهِرُهَا. .

وقوله: (لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى) .

معنى (بِما تسعى) بما تعمل، و (لِتُجْزَى) متعلق بقوله: (إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ)

لتجزَى كل نَفْس بما تسعى.

ويجوز أن يكون على أقِمِ الصلاة لذكري لتجزى كل نفس بما تسعى.

وقوله: (فَلَا يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِهَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَى(16)

معناه واللَّه أعلم فلا يصدنك عن التصديق بها من لا يؤمن بها، أي من

لا يؤمن بأنها تكون، وخطابُ النبي - صلى الله عليه وسلم - هو خطابُ سائر أمتِه.

ومعنى لا يَصُدَّنَّكَ عنها: لا يَصُدَّنَّكُمْ، قال اللَّه عزَّ وجلَّ: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ) . فَنبَّه النبي - صلى الله عليه وسلم - بالخطاب وخوطب هو وأمته بقوله (إِذَا طَلَّقْتُمُ) .

وقوله: (فَتَرْدَى) .

معناه فتهلك، يقال رَدِيَ يَرْدَى ردًى، إذا هلك، وكذلك تَرَدَّى إذَا هلَكَ

في قوله عزَّ وجلَّ: (وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى(11) .

قوله: (وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى(17)

تلك اسم مبهم يَجري مجرى التي، ويوصل كما توصل التي، المعنى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت