فهرس الكتاب

الصفحة 1647 من 2149

(وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ)

إنها الصلاة الخامسة، فيكون على هذا التفسير قوله: (حين تمسون)

لصلاة واحدة.

ومعنى سبحان اللَّه تنزيه اللَّه من السوء.

هذا لا اختلاف فيه.

وقوله - عزَّ وجلَّ - (يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ(19)

جاء في التفسير أنه يخرج النطفَة - وهي الميت - من الحيِّ مِنَ

الإنسان، ويُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ، يخرج الإنسان من النطفة.

(وَيُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا) .

أي يجعلها تنبت، وإحياء الأرض إخراج النَّبات منها.

وقوله: (وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ) .

أيْ وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ مِنْ قُبُورِكُمْ مَبْعُوثِينَ.

وموضِعُ الكاف نَصْبٌ بِـ (تُخْرَجُونَ)

والمعنى أن بعثكم عليه كخلقكم، أي هما في قُدْرَتِهِ

مُتَسَاويانِ.

وقوله عزَّ وجلَّ: (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ(20)

أَيْ من العَلَامَاتِ التي تدل على أن اللَّهَ وَاحِد لا مثيل له ظهورُ

القُدرة التي يعجز عنها المخلوقون، ومعنى خلقكم مِنْ تُرَابٍ، أي

خلق آدَمَ مِنْ تُرَابٍ.

(ثُمَّ إِذَا أَنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ) .

أي: آدَمُ وَذرِيتُهُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت