فهرس الكتاب

الصفحة 824 من 2149

السَّلْمُ، ومَعْنَاهُ: تَبِعكُمْ السِّلْمُ.

قال الشاعر:

ألا يا نخْلة من ذَاتِ عرقٍ. . . بَرود الظل شايعَكِ الظلام

وتقول: آتيتك غدًا أو شيَعَهُ أي أو اليومَ الذي يتبعه، فمعنى الشيعة

الذين يتبع بعضهم بعضًا، ومعنى الشيعُ الفرقُ التي كل فرقة منهم يتبع

بعضهم بعضًا وليس كلهم متفقين.

وقوله جلَّ وعزَّ: (مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ(160)

القراءَة: (فلَهُ عَشْرُ أمْثَالِهَا) ، والمعنى فله عَشْرُ حَسَنات أمثالها وكما يجوز

عندي خمسة أثوابًا، ويجوز فله عَشْرُ مِثْلِها في غير القراءَة فيكون المثل في

لفظ الواحد وفي معنى الجميع، كما قال:، (إنكم إذًا مِثْلُهمْ) .

ومن قال أمثالها فهو كقوله: (ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ)

وإنما جاءَ على المثل التوحيدُ.

وَأنْ يكون في معنى الجميع، لأنه على قدر ما يشبه به، تقول مررت بقوم

مِثلكم، وبقوم أمثالكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت