فهرس الكتاب

الصفحة 280 من 2149

جائز لأن الله عزَّ وجلَّ، قد أمر بالِإقامة على الِإسلام فقال:(وَلَا تَمُوتُنَّ إِلا

وَأنْتم مُسْلِمونَ).

وقوله عزَّ وجلَّ: (وَلَا تَتبِعُوا خطواتِ الشيْطَانِ) .

أي لا تقتفوا آثاره، لأنَّ تَركَكم شيئًا من شرائع الِإسلام اتباع الشيطان.

(خُطُواتِ) جمع خطوة، وفيها ثلاث لغات: خُطُوات، وخطَوات، وخُطْوات، وقد بيَّنَّا العلة في هذا الجمع فيما سلف (من الكتاب) .

وقوله عزَّ وجلَّ: (فَإِنْ زَلَلْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ(209)

يقال زل يزِل زَلًا وزلَلًا جميعًا، ومَزلَّة، وزل - في الطين زليلًا، ومعنى

(زَلَلْتُمْ) تنحيتم عن القصد والشرائع.

(فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) .

ومعنى (عَزِيزٌ) : لا يُعْجِزونه ولا يُعجزه شيء. ومعنى (حَكِيمٌ) ، أي حكيم فيما فطركم عليه، وفيما شرع لكم من دينه.

ْوقوله عزَّ وجلَّ: (هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ وَالْمَلَائِكَةُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ(210)

قال أهل اللغة معناه يأتيهم اللَّه بما وعدهم من العذاب، والحساب كما

قال: (فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا) أي آتاهم بخذلانه إياهم.

و (ظُلَلٍ) جمع ظُلَّة. و (الملائكة) تقرأ على وجهين بالضم والكَسْر فمن قرأ الملائكةُ بالرفع،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت