فهرس الكتاب

الصفحة 879 من 2149

وكان موسى فيما يُرْوَى أدِمَ.

(مِنْ غَيرِ سُوء) .

أي تخرج بيضاءَ بياضًا ليس بِبرص، بياضًا يدل على أنَّه آية.

وكانت عصا موسى إِنما تكون حيَّة، عندَ إِظهارهَا بها الآية، ثم تعود عصا، كما قال اللَّه عزَّ وجلَّ: (سَنُعيدُهَا سيرَتَها الأُولى) .

وقوله: (قَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ(109)

وفي هذا الموضع (قال المَلأ مِنْ قَوْم فِرْعَون) .

الملأ هُمُ الوُجُوهُ، وذوُو الرأي، وإِنما سُمُّواملأً لأنهم مُلئوا بما يحتاج إليه

مِنهُم.

وقرُئَتْ لسَحَّارٌ عَليمٌ.

(يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ(110)

قال فرعون مجيبًا لهم: (فمَاذَا تَأمُرونَ) .

ويجوز أن يكون"فمَاذا تأمُرون"من قول الملأ، كأنهمْ خاطبوا فرعون

ومن يَخُصُّهُ، وجائز أن يكون الخطاب لفرعونَ وحده، لأنه يقال للرئيس

المطاع: ما ترون في هذا؟ أي ما ترى أنت وجندُكَ.

و"مَاذا"يصلح أن تكون"ماذا"اسمًا واحِدًا، ويكون في موضع نصب.

ويكون المعنى أي شيء تأْمُرون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت