فهرس الكتاب

الصفحة 1849 من 2149

وعليهما مسرودتان قضاهما. . . داودُ أو صَنَع السَّوابغَ تبَّع

معناه عملهما وَصَنَعُهَما.

(وَأوُحَى فِي كُلَ سَمَاءٍ أَمْرَهَا) .

قِيلَ ما يُصْلِحُهَا، وَقِيلَ مَلَائِكَتُهَا.

(وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا) .

معناه وحفظناها مِنَ اسْتِمَاعِ الشياطِين بالكواكب حِفْظًا فقال:

(قل أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ) بمن هذه قدرته (وتجعلون له أندادًا) أي أصنامًا

تنحتونها بَأيْدِيكم.

(ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ) .

أي الذي هذه صفته وله هذه القدرة رَبُّ العَالَمِينَ.

ثم قال: (فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ

أي فإن لم يقبلوا رسالتك بعد هذه الإبَانَةَ ويوحدوا اللَّه.

(فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ) .

أي أنذرتهمْ بأنْ يَنْزِلَ بكم ما نزل بمن كفر من الأمَمِ قَبلَكُمْ، ثم قصَّ

قصة كُفْرِهِمْ والسبَب في عُتُوِّهِمْ وإقامتهم على ضلالتهم فقال:

(فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً)

فأرسل اللَّه عليهم ريحًا صَرْصَرًا فقال:

(فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ لِنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَخْزَى وَهُمْ لَا يُنْصَرُونَ(16)

(نَحِسَاتٍ)

ويروى نَحْسَاتٍ.

قال أبو عبيدة: الصرْصَر الشديدة الصوْتِ.

وجاء في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت