فهرس الكتاب

الصفحة 1537 من 2149

للتأنِيثِ.

ومن قرأ بُشْرًا بالتنوين فهو جمع: يقال: ريح بَشُورٌ، كما قال: (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتٍ) أي تبشر بالغَيْثِ.

ومن قرأ بُشُرًا - بِالضم"فهو على أصْلِ الجمع."

ومن قرأ بُشْرَى بغير تنوين فهو بمعنى بشارة.

وقوله: (وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا) .

كل ماء نزل من السماء أو خرج من بحر أو أُذِيبَ مِنْ ثَلْج أو بَردٍ فهو

طهور، قال عليه السلام في البحر:

"هُو الطهُورُ مَاؤُه الحِلُّ مَيتَتُه".

وقوله: (لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَامًا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا(49)

ولو كان ميتة لجاز وقيل:"مَيْتًا"ولفظ البلدة مؤنث، لأن معنى البلد

والبلدة وَاحِد.

وقوله: (وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا) .

أَنَاسِى جمع إنْسِى مِثْلُ كُرْسِي وكَرَاسِي ويجوز أن يَكُونَ جَمعَ إنْسَان

وتكون الياء بَدَلًا من النون، الأصل أَنَاسِين بِالنُّون مثل سَرَاحِين.

وقوله: (وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا(50)

أَيْ صَرفنَا المطَر بَيْنَهمْ لَيَذكَروا، أَيْ لِيَتَفكَروا في نِعَمِ اللَّه عَلَيْهِمْ فيه.

ويحْمَدُوهُ عَلَى دلِكَ. .

(فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا) .

وهم الذين يقولون: مطِرْنَا بِنوءِ كَذَا، أي بسقوط كوكب كذا،، كما يَقُول المُنَجِّمونَ فجعلَهُم اللَّه بِذَلِكَ كَافِرينَ.

وقوله: (فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا(52)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت