فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 2149

وقال عُمرُ بنُ أبي رَبِيعَةَ:

لعَمرُك ما أدْري وإنْ كُنْتُ دَارِيًا. . . بِسَبْع رَمَيْنَ الجَمْر أم بِثمانٍ

البيت الأول أنشده الخليل وسيبويه، والبيت الثاني صحيح أيضًا.

وقوله عزَّ وجلَّ: (خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ(7)

معنى ختم في اللغة وطبع (معنى) واحد. وهو التغطية على الشيء.

والاستيثاق - من ألًا يَدْخُله شَيْءٌ

كما قال عزَّ وجلَّ: (أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا)

وقال جلّ ذكره (كلا بَلْ رَانَ عَلى قُلوبِهِمْ) .

معناه غلب على قلوبهم ما كانوا يكسبون.

وكذلك (طبع عليها بكفرهم)

وهم كانوا يسمعون ويبصرون ويعقلون ولكنهم لم يستعملوا

هذه الحواس استعمالًا يجزي عنهم فصاروا كمن - لا يسمع ولا يبصر.

قال الشاعر:

أصم عما ساءَه سميع

وكذلك قوله جلَّ وعزَّ: وَعَلَى أبْصَارِهِمْ غِشَاوَة).

هي الغطاءُ، فأما قوله: (وعلى سمعهم) وهويريد وعلى أسماعهم ففيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت