فهرس الكتاب

الصفحة 1886 من 2149

قوله - عز وجل - (يَا عِبَادِ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ

وتقرأ يا عبادي - بإثبات الياء، وقد فسرنا حذف الياء وإثباتها في مثل

هذا فيما سلف من الكتاب.

وقوله: (الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ(69)

(الذين) في موضع نصب على النعت لِعِبَادِي، لأن عبادي منادى

مضاف، وإنَّمَا قيل (لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ) للمؤمنين لا لغيرهم، وكذلك" (ادْخُلوا الجَنَّةَ) لَا خَوْفَ عَلَيْكُمْ"

يعنى يا عبادي المؤمنين ادْخُلوا الجَنَّةَ.

وقوله: (أَنْتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ(70)

(تُحْبَرُونَ) تكرمون إكرامًا يبالغ فيه، والحَبْرَةُ المبالغة فيما وصف بجميل.

وقوله: (يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ(71)

"الصحاف"واحدها صَحْفَة وهي القصعة، والأكواب واحدها كوب وهو

إناء مستدير لا عروة له.

وقوله: (وَفِيهَا مَا تَشْتَهِي الأنْفُسُ) .

وقرئت (تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ) بإثبات الهاء، وأكثر المصاحف بغيرها، وفي

بعضها الهاء.

وقوله - عزَّ وجلَّ: (لَا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ(75)

المبلس: الساكتُ المُمْسِكُ إمساك يائِس من فَرَج.

وقوله: (وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ(76)

"هِمْ"ههنا فصل كذا يسميها البصريون، وهي تأتي دليلًا على أن ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت