فهرس الكتاب

الصفحة 1558 من 2149

يقال قد غاظني فلان، ومن قال أغاظني فقد لَحَن.

وقوله: (وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ(56)

ويقرأ: حَاذِرُون، وجاء في التفسير أن معنى حَاذِرُون، مُؤْدُونَ.

أي ذَوُو أداة، أي ذَوُو سِلَاح والسلاح أداة الحرب، فالحاذر المستعذ، والحذِرُ المتيقِظُ.

وقوله تعالى: (فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ(60)

أي في وقت شروق الشَمس، يقال أشرقنا أي دَخَلْنَا في وقْتِ طلوع

الشمس، ويقال شرقت الشمْسُ إذا طلعت، وأشرقَتْ إذا أضاءت وصَفَتْ، وأشرقنا نحن دخلنا في الشروق.

وقوله: (فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ(61)

أي لمَّا واقف. جمعُ موسى جمعَ فرعونَ وكان أصحاب موسى قد خَرجُوا ليلًا، فقال أصحابُ مُوسى: (إنا لَمُدْرَكُونَ) أي سيُدْرِكُنَا جَمعُ فرعَوْنَ هذا الكثيرُ، وَلَا طاقة لَنَا بِهِمْ.

(قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ(62)

أي قال موسى كلا أي ارتدعوا وازدجروا نجليس يدركوننا.

وقوله عزَّ وجلَّ: (فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ(63)

أي كُل جزءٍ تَفَرقَ مِنْهُ.

(كالطوْدِ العَظِيم) .

أي كالجبل العظَيم.

وقوله: (وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآخَرِينَ(64)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت