المعنى بأن لهم أجرًا حسنًا.
وقوله: (مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا(3)
(مَاكثين) منصوب على الحال في معنى خالدين.
وقوله: (مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا(5)
(كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أفْوَاهِهِمْ) .
وتقرأ كلمة بالرفع والنصب، فمن نصب فالمعنى كبرت مقالتهم
"اتخَذَ اللَّهَ وَلَدًا"كلمةً، فكلمةً منصوب على التمييز.
ومن قرأ كلمة بالرفع فالمعنى عظمت كلمة هي قولهم:"اتخذ اللْه ولدًا"ويجوز في كبرت كبرْتْ كلمة - بتسكين الباء، ولا أعلم أحدًا قرأ بها.
وقوله: (فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا(6)
تأويله فلعلك مهلك نفسك، وقال بعضهم قاتل نفسك.
والمعنى واحد.
قال الشاعر:
أَلا أَيُّهذا الباخِعُ الوَجْدُ نفْسَه. . . لِشيءٍ نَحَتْهُ عن يَدَيْهِ المَقادِرُ
المعنى ألا أيهذا الذي أهلك الوجد نفسه.
ومعنى (عَلَى آثَارِهِمْ) ، أيْ مِن بَعدِهم.
(إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا) .
يعنى بالحديث القرآن، و (أسفًا) منصوب لأنه مصدر في موضع الحال،